بهمنيار بن المرزبان
676
التحصيل
من الحاكّ ودخلت في المحكوك ولا بالعكس ، فإنّه إن كان بسبب « 1 » انفصال أجزاء الحارّ عن الحارّ أو انفصال البارد عن البارد حركة « 2 » طبيعيّة فيجب أن يكون في جهة واحدة ، وإن كانت « 3 » قسريّة فلأن « 4 » يسلبها القاسر عن « 5 » غير الجنس أولى . وأنت تعلم أنّ الكمون ليس « 6 » له معنى البتّة ، لأنّ الجسم يوجد باردا في جميع أجزائه الباطنة والظاهرة ثمّ يسخّن « 7 » في جميعها ، ولو كانت النّار كامنة في جزء منه ثمّ ظهرت في جزء آخر لخلّفت في الجزء المفارق « 8 » المنتقل عنه بردا وليس كذلك . وإن نشطت للاسهاب فعليك بكتاب الشفاء . ثمّ إنّ المشاهدة تؤدّى بنا إلى أن نحكم بأنّ « 9 » ماء سيّالا يتحجّر ؛ وأصحاب التّجربة يسيلون بالحجارة « 10 » ماء ، ويعقدون « 11 » المياه حجارة ؛ والهواء الصّافى من غير مادّة بخاريّة ينعقد سحابا فيسيل ماء وثلجا ، وقد يوضع القدح في الجمع مهندما [ منهدما ] « 12 » فيه ويترك فلا يزال يجتمع على صفحته الباطنة من القطر اجتماعا بعد اجتماع حتّى يمتلي ماء ، ولو كان على سبيل الرّشح لكان من الماء الحارّ أولى ، والمشاهدة تدلّ على استحالة التّالى . وأيضا فإنّ القدح إذا لم يهندم [ ينهدم ] « 13 » كلّه في الجمد بل بقي فيه طرف
--> ( 1 ) - سائر النسخ : سبب . ( 2 ) - ج ، ض : بحركة . ( 3 ) - سائر النسخ : ان كان قسريا . ( 4 ) - ف ، ج : فأن لا [ فلان ] . ( 5 ) - ض ، ف : من . ( 6 ) - ج ، ض : فليس . ( 7 ) - ساقط من ض . ( 8 ) - ج : والمفارق . ( 9 ) - ف : أن . . . ( 10 ) - سائر النسخ : الحجارة . . . وكذا في الشفاء . ( 11 ) - ف : ويعقد فان . . . ( 12 ) - ما بين الخطين ساقط من سائر النسخ . ( 13 ) - ما بين الخطين ساقط من سائر النسخ .